Chi Siamo
Consiglio Direttivo
Il Nuovo Centro Islamico
Foto Gallery
Donazioni
Donazione 5x1000
Documenti
Orario Preghiere 2017
Orario Ramadan 2017
Comunicazioni e avvisi
Rassegna Stampa

بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف بمشروع المركز الثقافي الإسلامي والمسجد الجديد بتريستة

السادة الكرام،

هذه الرسالة تصل لحضراتكم من مدينه تريستة بإيطاليا التي سيقام فيها اول مركز ثقافي اسلامي متكامل على مبنى من أربع طوابق في وسط المدينة ملبيا الحاجة الملحة نتيجة زيادة اعداد المسلمين بسبب هجرات اللجوء المتزايدة لإيطاليا.

ان دعمكم لبناء المركز الثقافي الإسلامي الجديد في مدينة تريستة الجميلة والساحلية العريقة سيكون له أكبر الأثر في اثراء التواصل الحضاري والثقافي بين ابناء الجالية الإسلامية المقيمة في تريستة بإيطاليا وبين البلاد العربية والإسلامية التي ستساهم في دعم هذا المشروع، نعتقد أن هذه المدنية عندها المواصفات اللازمة لإقامة مركز ثقافي متميز وذلك لأسباب عديدة نتقدم بها لحضراتكم عسى أن تجد عندكم الاهتمام المناسب.

نبذة عن الجالية الإسلامية بتريستة

نحن من أقدم الجاليات الإسلامية للمدن الواقعة في أقصى الشمال الشرقي الايطالي، ان تواجدنا يعود إلى نهاية القرن السابع عشر حتى أنه في عام 1848 م تم إنشاء مقبرة إسلامية من قبل مسؤولي مدينة تريستة والتي كانت وقتئذ تابعة للدولة النمساوية وتحتوي المقبرة على بناء معماري ذو قبة بطراز عثماني خاص لغسل الموتى والصلاة عليهم قبل دفنهم وقبل عدة أعوام تم إعادة ترميم هذا البناء من قبل السلطات وبعض الهيئات الخاصة ويحتاج حاليا الى إعادة ترميم عاجلة و خاصةً الجدار الخارجي المتهالك ليعود اليه بريقه السابق كما كان عليه.

نعتقد أن الانفتاح تجاه الأجانب والاحترام للأديان والثقافات الأخرى في هذه المدينة الفريدة كان دائما في طليعة الاهتمام والتركيز للحكومات المحلية المتعاقبة. ان أكثر من تسعين جنسية مختلفة تعيش في تريستة وهي تتبادل يوميا علاقات اقتصاديه وثقافية وحتى أخوية في أحياء وطرق هذه المدينة الجميلة. كل ذلك في تناسق واندماج تامين والتي قل أن تجد لها مثيلا في أي مدينة أخري، فلا يلاحظ على جدرانها عبارات مسيئة للأجانب ولم يتم يوما ان دنس أي مكان عبادة أو مقبرة.

ان العلاقات والمعاملات الإنسانية والتضامنية اليومية بين أفراد الجاليات الدينية المختلفة وبين السلطات المحلية تعطي ثقة بالأمن والأمان لأية فرد يقطن هذه المدينة لفترات تطول أو تقصر وعلى مدى طيلة الأيام وفي الأربع والعشرين ساعة تعيش هذه المدينة في أمن دائم وهو مما يتلاءم مع متطلبات بناء المركز الثقافي الإسلامي الجديد وأمن مراوده من جميع الأفراد وحرية تنقلاتهم في كل ساعات اليوم ليلا ونهارا. ولم نلاحظ في هذه المدينة أي تمييز عنصري أو ديني.

الميناء التجاري الجديد هو بوابه حقيقية نحو الجنوب ونحو الشرق واتصال المتواصل بين أفريقيا والشرق الأوسط والأقصى، مما يجعل من المدينة مشروعا حي ا متخصصا في تداخل الثقافات، ونتمنى ان يصبح المركز الإسلامي الجديد جزءا من حياة أفراد هذه المدينة ونشاطهم على مستوى التجمعات الثقافية والدينية التي تقطن هذه المدينة ومعاهد علميه أخرى يستقدم ضيوفا كثر من المسلمين الأجانب، ان أكثر إن تواجد المركز الدولي للفيزياء النظرية من 80 ألف عالم وباحث من دولنا قد مروا عبر هذا المركز لفترات قصيرة أو طويلة وعادوا إلى بلادهم حاملين معهم قيم التحضر الثقافي والنضوج العلمي، كما أن أكثر من 100 ألف بين متخرجين وباحثين ومدرسين وطلبة وجدوا في تريستة ضيافة وصداقة عندما كانوا مداومين في جامعة الدراسات في تريستة ومعاهدها العلمية.

كل العلماء الذين عادوا إلى بلادنا قد أسهموا في تحسين بلادنا وجعلها أكثر ظهور اً وعلما وكثير اً ممن غادروها ثم عادوا إليها لم يلاحظوا يوما أنها قد غيرت في تعاملها الضيافي ولم تمن يوما ما على الواجب الذي قدمته إليهم.

العدد الحالي للمسلمين في المدينة مقدر بستة الاف مسلم من أكثر من ثلاثين جنسية مختلفة وعدد المسلمين الايطاليين في تزايد مطرد، والمركز الثقافي الإسلامي هو الوحيد في المدينة من حيث حجمه وأعداد مراوديه وهناك صعوبات جمة في مناسبة صلاة عيدي الفطر والأضحى من أجل تأمين مكان مناسب للصلاة لما لا يقل عن ثلاثة الاف مسلم والذي يلجأ الجالية لاستئجار الصالة الرياضية في المدينة لأجل الصلاة.

مشروع المركز الثقافي الإسلامي الجديد

ان المركز الثقافي الإسلامي الحالي لمدينة تريستة ومقاطعه الفريولي فينيسيا جوليا، قد تم توسعته ثلاث مرات خلال العشر سنوات الاخيرة، وحاليا هو مؤلف من شقتين في الطابق الأول وشقة في الطابق الأرضي في عمارة موجودة في شارع باسكولي 45 بتريستة، ومع ذلك لم يستطع هذا التوسع ان يحتوي الاعداد المتزايدة للمسلمين قادمين من أكثر من ثلاثين دولة، وأصبح مدخل العمارة وأدراجها تمتلئ بالمصلين مما يؤدي الى مضايقات الجيران الايطاليين في صعودهم ونزولهم.

نتيجةً لهذا الوضع فقد قررت الجمعية العامة للمركز الثقافي الإسلامي في تريستة ان تكلف الإدارة بمسؤولية البحث عن مكان جديد وملائم ويتناسب مع الاعداد المتزايدة للمسلمين، وتم التقدم برسالة الى البلدية ورئيسها للمساعدة في هذا الشأن، البلدية بعد عدة لقاءات مع الإدارة عرضت عدة أماكن لكنها كانت جميعا غير مناسبة سوآء من حيث الموقع، حيث أنها بعيدة عن مركز المدينة، أو لأن تكلفتها عالية، حيث عرضت البلدية على الجالية شراء بناء ليكون مقراً للمسجد الجديد بتكلفة ثمانية مليون يورو، ولكنه مبلغ فوق طاقة الجالية وامكانيتها. لهذا قررت إدارة المركز الاسلامي اللجوء بشكل مباشر للشراء من القطاع الخاص، وتم العثور على عمارة كاملة من أربع طوابق وهي مناسبة وفي وسط المدينة وتم توقيع عقد الشراء

المبدئي بتوكيل فردي لنائب رئيس الادارة والذي ببراعة استطاع انجاز المهمة وإتمام عملية الشراء النهائية وتسجيل العقد باسم المركز الثقافي الإسلامي، بسعر خمسمائة ألف يورو وهو أقل من نصف السعر المعروض للبيع المقدر مليون ومئتين ألف يورو، وتم اقتراض هذا المبلغ ونفقات التسجيل والضرائب من القطاع الخاص ليترتب دين اجمالي بقيمة 650 الف يورو، عدا عن تكاليف الترميم و الصيانة.

التحدي الحالي المفروض على إدارة الجالية يتمثل فيما يلي: تأمين سيولة مادية وجهود بشرية من أجل القيام بأعمال الترميم وتجهيز العمارة لتكون مناسبة لاحتياجات الجالية الإسلامية، وتسديد القروض الشهرية المستحقة تجاه القطاع الخاص.

سياسة الإدارة لمواجهة هذه التحديات تقوم على ما يلي:

- التحدي الأول يتمثل بأعباء تكاليف أعمال الترميم والصيانة التي تقدر ب خمسمائة ألف يورو، لمواجهتها فقد تم الطلب من كل أفراد الجالية التبرع السخي لأعمال الترميم، والحمد لله تم جمع مبلغ تسعون ألف يورو بين هبة

مباشرة ووعد بتبرع بالإضافة الى الالتزامات النقدية الشهرية من أفراد الجالية.

- وأيض ا تم الطلب من كل أفراد الجالية القيام بأعمال الترميم، وأن يضعوا كامل خبراتهم المهنية لإنجاز هذا المشروع.

- لقد تم التجاوب مع هذا الطلب، ويشارك الان أكثر من مئة و خمسون عاملاً بشكل مجاني وتطوعي في أعمال

الصيانة والترميم موفرين على الجالية مبلغ ا لا يقل عن مائة وخمسون ألف يورو، ولم تقتصر هذه الجهود البشرية فقط على أفراد الجالية المسلمة بل شارك غير المسلمين في ذلك فالذي قام بأعمال تمديدات المياه و التدفئة هو ارثوذكسي من رومانيا و أعمال الجص والتزيين هو كاثوليكي من كرواتيا مما وفرا على الجالية مبلغ لا يقل عن أربعين ألف يورو، فالجالية تقوم فقط بشراء المواد الأولية وحتى الان تم استخدام ثمانين طن من الاسمنت في أعمال البناء، وهناك الحاجة الى تغيير النوافذ لكل الطوابق و شراء بعض الأبواب الداخلية وتغيير الأبواب الخارجية بمبلغ خمسين ألف يورو وترميم السقف الذي يعاني من تسرب المياه و يحتاج الى صيانة كاملة بمبلغ مائة وخمسون ألف يورو.

- التحدي الثاني يتمثل في تسديد القروض الشهرية المستحقة تجاه القطاع الخاص ومصاريف الكهرباء والماء والتدفئة بتكلفة شهرية لا تقل عن خمسة الاف يورو، لمواجهة هذا التحدي قررت الإدارة تأجير المقر السابق للمركز الثقافي وهي جمعية تعنى ICS الإسلامي في شارع باسكولي 45 ، وجزء من الطابق الاول من العمارة الجديدة لجمعية بشؤون اللاجئين الجدد، بمبلغ اجمالي ثلاثة الاف وخمسمائة يورو.

- التحدي الثالث ويتمثل في تسديد المبلغ الإجمالي المستدان للعمارة 650 ألف يورو وتكاليف انهاء كل اعمال البناء والترميم وذلك عن طريق جمع التبرعات والهبات غير المشروطة من المحسنين من داخل وخارج إيطاليا.

الخلاصة

ان بنا ء كاملا من أربع طوابق تم شراؤه ليكون مقرا للمركز الإسلامي الثقافي الجديد وسيكون له دور ا متميزا لتأمين متطلبات المسلمين من إقامة الشعائر الإسلامية السمحة وتلبية احتياجاتهم الروحية والدينية والثقافية وبنفس الوقت سيكون منبرا للدعوة وللتواصل وسيجعل من هذا المكان نقطة تعايش ديني وثقافي إسلامي متميز.

إن الاحتياجات المستعجلة الحالية تتمثل في تغطية نفقات أعمال الترميم والصيانة المقدرة بثلاثمئة ألف يورو في هذه المرحلة وفي المرحلة التالية الانتهاء من تسديد الديون المترتبة من شراء العمارة البالغ ستمائة وخمسين مئة ألف يورو.

نتمنى على جميع المحسنين القيام بما أمكن لمساعدة الجالية الإسلامية في تريستة بإقامة المركز الإسلامي الثقافي الجديد، كي تستطيع الجالية القيام بدورها الحضاري الإسلامي وأن تواصل جهودها في الدعوة، لنبقى مواصلين العطاء إن شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

باسم إدارة المركز الثقافي الإسلامي

صالح اغبارية



Il Nuovo progetto del Centro Culturale Islamico di Trieste

 L’attuale Centro Culturale Islamico della città di Trieste, è stato ampliato tre volte negli ultimi dieci anni, attualmente dispone di due appartamenti al primo piano e un appartamento al piano terra di un edificio situato nella via Pascoli 45. Questa struttura pur essere ampliata nel tempo non riesca ad accogliere il numero crescente di musulmani ed è diventato stretto e i fedeli pregano nell'ingresso dell’edificio, sulla scala e vicino agli ingressi, questo sta causando diversi problemi agli abitanti e ai vicini Italiani.

A causa di questa situazione di emergenza l'assemblea generale del centro culturale islamico di Trieste hanno deciso di incaricare il direttivo per la ricerca di un nuovo e comodo luogo adeguato al crescente numero di musulmani, è stata inviata una lettera al sindaco della città per aiutare in questo senso, il comune dopo diversi incontri con il direttivo ha offerto diversi luoghi ma erano tutti non adatto allo scopo, sia in termini di ubicazione, lontani dal centro della città, sia in termini di costo, il comune ha proposto alla comunità un edificio totalmente da ristrutturare del costo di otto milioni di euro. Il direttivo del centro islamico ha deciso di ricorrere per l'acquisto direttamente al settore privato, dopo lunga ricerca è stato trovato un intero edificio centrale di quattro piani adatto allo scopo è stato firmato il contratto preliminare di acquisto al nome del vice presidente, che ha gestito brillantemente la fase di acquisto e di trasferimento della proprietà a nome del Centro Culturale islamica, al prezzo di cinquecentomila euro. 

Per affrontare la spesa di acquisto, e le tasse, nonché la spesa del notaio e dell’agenzia di mediazione, il direttivo ha deciso di ricorrere ad un mutuo bancario concesso dalla banca Monte dei Paschi di Siena per un importo di 650.000,00 (seicentocinquanta mila) euro da restituire in 20 (venti) anni con rate mensili da 4.000,00 (quattromila) euro al mese.

 L’emergenza attuale della comunità consiste in tre sfide: in primo luogo è garantire le risorse umane e finanziarie per poter svolgere le opere di ristrutturazione e di adattamento dell’edificio alle esigenze della comunità musulmana, il secondo è garantire il pagamento mensile della rata del mutuo bancario, il terzo è saldare tutto il valore di acquisto e estinguere il mutuo derivante da tale prestito. La politica amministrativa del centro islamico consiste nell'affrontare queste tre sfide nel seguent:  e modo:

 - La prima sfida è quella di trovare le risorse finanziarie per la prima emergenza quella di ristrutturazione, stimati in 500.000,00 (cinquecentomila) euro, per affrontare tale costo è stato domandato a tutti i membri della comunità di offrire una generosa donazione per questa fase dei lavori di restauro, sono stati raccolti 70.000,00 (settantamila) euro tra la donazione e promesse, in parallelo è stato chiesto a tutti i membri della comunità di partecipare fisicamente alle opere della ristrutturazione, e di mettere a disposizione la loro piena esperienza professionale per completare questo progetto. Le risposte della comunità a questo sollecito sono state ottime, attualmente sono coinvolti più di cento operai in forma gratuita e volontaria nel progetto di ristrutturazione e di adeguamento dell’edificio, risparmiando alla comunità un importo complessivo stimato in 150.000,00 (centocinquantamila) euro, questi sforzi umani non si sono limitati ai membri della comunità musulmana, ma hanno visto anche la partecipazione di non-musulmani. I costi effettivi di ristrutturazioni da parte del centro islamico sono stati limitati al solo acquisto delle materie prime per le opere edili e a gli impianti nuovi all'arredamento, e trasporto, sono stati finora utilizzati ottanta tonnellate di calcestruzzo nei lavori di costruzione edili. Mancano ancora i lavori urgenti per acquisto e l’installazione delle porte e le finestre esterne per un importo di 50.000,00 (cinquantamila) euro, oltre al lavoro urgente per il restauro del tetto stimato in 150.000,00 (centocinquantamila) euro, che ha perdite d'acqua e necessario rifarlo.

 - La seconda sfida è quella di garantire il pagamento della rata bancaria mensile fissa, le spese di esercizio: acqua, elettricità e riscaldamento, oltre a quelli condominiali e di assicurazione per un costo di 5.000,00 (cinquemila) euro al mese. 

 - La terza sfida è quella di saldare l'importo totale del mutuo della banca che è 650.000,00 (seicentocinquantamila) euro, per affrontare questa sfida sarà chieste delle generose donazioni come waqf ai tutti benefattori musulmani e non musulmani nell'Italia ed all'estero.

 In conclusione gli attuali bisogni urgenti che vi chiediamo è quello di coprire le spese di restauro rimaste e urgenti stimate in 300.000,00 (trecentomila) euro, riguardanti i lavori edilizi dei piani superiori e il lavoro urgente del tetto che ha diverse perdite d’acqua, senza questa entrata non riusciremo a coprire i costi e a completare i lavori.

 Auguriamo a tutti i benefattori di fare il possibile per aiutare la comunità musulmana a Trieste per finire la ristrutturazione del nuovo centro culturale islamico, in modo da permetterci di continuare il nostro lavoro islamico culturale e spirituale verso la comunità, e di proseguire i nostri obbiettivi nel dare ai  musulmani di questa città un luogo di preghiera dignitoso, e per diventare un ponte di collegamento fra la civiltà e cultura islamica e il contesto sociale triestino e italiano in cui viviamo.

 

Infine esprimo a nome della comunità un ringraziamento collettivo e gratitudine a tutta la Umma Islamica.


A Dio piacendo,

La Pace e la Misericordia di Dio siano con tutti voi

A nome della Direzione Centro Culturale Islamico

Il Presidente 

Saleh Igbaria


email: islam@al-islam.it
Site Map